قال ابن القيم: “الدنيا جسر، والآخرة دار القرار، فمن لم يحسن العبور على الجسر فاته الوصول إلى الدار.

المعنى:
الدنيا ليست موطن استقرار، بل ممرّ قصير يمتحن فيه الإنسان صدقه، وصبره، وحسن عمله. أما الآخرة فهي المكان الحقيقي الذي تُوزن فيه الأعمال وتستقر فيه النفوس. من أحسن عبور الدنيا بالصدق، والتقوى، والنية الصالحة، نال السكينة هناك، ومن غرق في زخرفها ندم حين لا ينفع الندم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *